\\**\\ روائــــع من اقوال الامام علي ابن ابي طالب \\**\\

قُرِنَتِ الهيْبَةُ بالخيْبَةِ، والحياءُ بالحرمان، والفُرْصةُ تمُرُّ مرَّ السحاب فانتهزوا فرصُ الخير
==
أصدقاؤك ثلاثة وأعداؤك ثلاثة أما أصدقاؤك فهم صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك ، وأما أعداؤك فهم عدوك ، وصديق عدوك ، وعدو صديقك
==
فقـــــد الاحبة غربــــــــــــــــة
==
العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنى
==
مسكين ابن آدم،مكتوم الاجل مكنون العلل،محفوظ العمل، تؤلمه البقة وتقتله الشرقة
==
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري* واصبر حتى يأذن الله في امري
واصبر حتى يعلم الصبر اني صبرت* على شي امرُ من الصبر
==
أكبرُ العيبِ أن تعيبَ ما فيك مثلُه
==
لا تسْألْ عمّا لمْ يكنْ ففي الذي كانَ لك شُغْلٌ
==
استهينوا بالموت فإن مرارته في خوفه
==
عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار
==
كفى أدباً لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك
==
ما أخذَ اللهُ على أهْلِ الجهلِ أنْ يتعلَّموا حتى أخَذَ على أهلِ العلمِ أنْ يُعلِّموا
==
لا تحرصن فالحرص ليس بزائد في الرزق بل يشقى الحريص ويتعب
==
ويضل ملهوفا يروم تحيـــل ** والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجزا في الناس يؤتى رزقه ** رغدا ويحرم كيسا ويــعدب
ادى الامانة والخيانة فاجتنب *** واعدل ولا تظلم يطيب المأكل
==
ليس البلية في أيامنا عجبا**** بل السلامة ُ فيها أعجبُ العجب
ِليس الجمال ُ بأثواب ٍ تزيننا**** إن الجمال جمالُ العقل ِ والأدب
ِليس اليتيمُ الذي قد مات والده *****إن اليتيم يتيم العلم ِ والأدب ِ
===
اخيرا ..الابيات الخالده التي تصف الجنه على لسان الامام علي ..
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها .. الجار احمد والرحمن بانيها
ارض لها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها
انهارها لبن محض ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها
من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يخفيها
او سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها
النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... ودارنا لخراب البوم نبنيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت يبنيها
فمن بناها بخير طاب مسكنه ..... ومن بناها بشر خاب بانيها
والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ..... للعالمين وكف الموت يلهيها
فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ..... ولا الفرار من الاحداث ينجيها
تلك المنازل في الافاق خاوية ..... اضحت خرابا وذاق الموت بانيها
اين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
افنى القرون وافنى كل ذي عمر ..... كذلك الموت يفني كل ما فيها
نلهو ونامل امالا نسر بها ..... شريعة الموت تطوينا وتطويها
فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ... واعلم بانك بعد الموت لاقيها
تجني الثمار غدا في دار مكرمة ..... لا من فيها ولا التكدير ياتيها
الاذن والعين لم تسمع ولم تره ..... ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها
فيالها من كرامات اذا حصلت ..... وياله من نفوس سوف تحويها

