مســـــــاحه حــــره

Thursday, October 26, 2006

\\**\\ طيــــف أجمل من الواقع \\**\\







الاصعب من رحيلك اني اراك في منامي اجمل من واقعي


وشوقي تخطى حدود وفرض نفسه على مجريات الامور .. فأصبحت اهذي باسمك


واعنون مشاعري وقلبي بنبض خيالك ..لم يتراود لذهني الذي ارتوى بملامحك الدافئه


ان لحظه الرحيل قد حانت .. ولحظه وداع الاحلام قد جائت


لم اسمع كلمة وداعا منك بماامتلك من مشاعر ..فهي اعلى يدا واقوى وقعا مما


تحتملها مشاعري


ادعو ربي كل يوم ان ينتشلني مما غرقت فيه وان يلهمني صبرا على فراقك


وان تنقطع اطيافك التي تمدني بالفرحه والالم الذي يعتصر قلبي في منامي ..وبعد ان اعود


الى يقظتي ..حتى اذا سرحت بي الافكار ..هذا الطيف الذي احبه واكرهه


لا يفارق ناظري ..ولا يغيب عن مخيلتي


سأسجل نفسي في موسوعات التاريخ بأنني


اول من احب شخصا ..وكرهه على مدار هذا الحب



وسأعلن نفسي مفقدوا ..بعدك ..وسأعلنها قاتل ومقتول



كم تندمت على لحظات ولحظات .. وكم عانيت من ذكريات واهات


ذكريات اعتصرت ماتبقى من نفسي ..لأخرج من بين الركام وانا الخاسر الاكبر ..وربما الوحيد


ولحظه تأمل استوقفتها مع قلبي الذي ينتظرني .. فوق رمال ذاك الشاطيء ..وينتظرني ان اعود


بعد

غرق سفينتي ..وعودتي دون الربان ..فقد رحل


ورحلت معه احلامي .. ورحلت البسمه الصادقه



وماذا تبقى لي ؟؟

Friday, October 13, 2006

\\**\\ ســــــــــبحان الله عمـــــا يشركـــــون \\**\\







= منقول من احد الكتب التي قرأتها=

قال أحد الملحدين وهو دكتور فرنسي الجنسيه :

كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف وهو قد خلق كل هذه الشرور في العالم ..

المرض والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلام السرطان التي

لا تعفى الطفل الوليد ولا الشيخ الطاعن.

إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر .

والمشكلة التي أثارها هذا الملحد من المشاكل الأساسية في الفلسفة وقد انقسمت حولها مدارس الفكر

واختلفت حولها الآراء.



ونحن نقول أن الله كله رحمة وكله خير وأنه لم يأمر بالشر ولكنه سمح به لحكمة.


{إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ


وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ (29)} الأعراف-28.

الله لا يأمر إلا بالعدل والمحبة والإحسان والعفو والخير وهو لا يرضى إلا بالطيب.


فلماذا ترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟


لأن الله أرادنا أحرارا .. والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة


والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بين المعصية والطاعة.


وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعًا أخيارا وذلك بأن يقهرنا على الطاعة قهرا وكان ذلك يقتضي


أن يسلبنا حرية الاختيار.


وفي دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة .. ولهذا تركنا


نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.


ومع ذلك فإن النظر المنصف المحايد سوف يكشف لنا أن الخير في الوجود هو القاعدة وأن الشر هو


الاستثناء ..


فالصحة هي القاعدة والمرض استثناء ونحن نقضي معظم سنوات عمرنا في صحة ولا يزورنا المرض إلا


أياما قليلة .. وبالمثل الزلازل هي في مجملها بضع دقائق في عمر الكرة الأرضية الذي يحصى بملايين


السنين وكذلك البراكين وكذلك الحروب هي تشنجات قصيرة في حياة الأمم بين فترات سلام طويلة ممتدة.


ثم أننا نرى لكل شيء وجه خير فالمرض يخلف وقاية والألم يربي الصلابة والجلد والتحمل والزلازل


تنفس عن الضغط المكبوت في داخل الكرة الأرضية وتحمي القشرة الأرضية من الانفجار وتعيد الجبال


إلى أماكنها كأحزمة وثقالات تثبت القشرة الأرضية في مكانها، والبراكين تنفث المعادن والثروات


الخبيثة الباطنة وتكسو الأرض بتربة بركانية خصبة .. والحروب تدمج الأمم وتلقح بينها وتجمعها في


كتل وأحلاف ثم في عصبة أمم ثم في مجلس أمن هو بمثابة محكمة عالمية للتشاكي والتصالح .. وأعظم


الاختراعات خرجت أثناء الحروب .. البنسلين الذرة الصواريخ الطائرات النفاثة كلها خرجت من


أتون الحروب.


ومن سم الثعبان يخرج الترياق.


ومن الميكروب نصنع اللقاح.


ولولا أن أجدادنا ماتوا لما كنا الآن في مناصبنا، والشر في الكون كالظل في الصورة إذا اقتربت


منه خيل إليك أنه عيب ونقص في الصورة .. ولكن إذا ابتعدت ونظرت إلى الصورة ككل نظرة شاملة



اكتشفت أنه ضروري ولا غنى عنه وأنه يؤدي وظيفة جمالية في البناء العام للصورة.


وهل كان يمكننا أن نعرف الصحة لولا المرض .. إن الصحة تظل تاجا على رؤوسنا لا نراه ولا نعرفه


إلا حينما نمرض.


وبالمثل ما كان ممكنا أن نعرف الجمال لولا القبح ولا الوضع الطبيعي لولا االشاذ.


ولهذا يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي: إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين


صلاحيته ولو أنه استقام لما رمى.


وظيفة أخرى للمشقات والآلام .. أنها هي التي تفرز الناس وتكشف معادنهم.


لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال


إنها الامتحان الذي نعرف به أنفسنا .. والابتلاء الذي تتحدد به مراتبنا عند الله.


ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها فالموت ليس نهاية القص ولكن


بدايتها.


ولا يجوز أن نحكم على مسرحية من فصل واحد ولا أن نرفض كتابا لأن الصفحة الأولى لم تعجبنا.

الحكم هنا ناقص..


ولا يمكن استطلاع الحكمة كلها إلا في آخر المطاف .. ثم ما هو البديل الذي يتصوره السائل الذي

يسخر منا؟!


هل يريد أن يعيش حياة بلا موت بلا مرض بلا شيخوخة بلا نقص بلا عجز بلا قيود بلا أحزان بلا آلام.


هل يطلب كمالا مطلقا؟!


ولكن الكمال المطلق لله.


والكامل واحد لا يتعدد .. ولماذا يتعدد .. وماذا ينقصه ليجده في واحد آخر غيره؟!


معنى هذا أن صاحبنا لن يرضيه إلا أن يكون هو الله ذاته وهو التطاول بعينه.


ودعونا نسخر منه بدورنا .. هو وأمثاله ممن لا يعجبهم شيء.


هؤلاء الذين يريدونها جنة ..


ماذا فعلوا ليستحقونها جنة؟


وماذا قدم صاحبنا للإنسانية ليجعل من نفسه الله الواحد القهار الذي يقول للشيء كن فيكون.


إن جدتي أكثر ذكاء من الأستاذ الدكتور المتخرج من فرنسا حينما تقول في بساطة:


"خير من الله شر من نفوسنا".


إنها كلمات قليلة ولكنها تلخيص أمين للمشكلة كلها ..


فالله أرسل الرياح وأجرى النهر ولكن ربان السفينة الجشع ملأ سفينته بالناس والبضائع بأكثر


مما تحتمل فغرقت فمضى يسب الله والقدر .. وما ذنب الله؟! .. الله أرسل الرياح رخاء وأجرى النهر


خيرا .. ولكن جشع النفوس وطمعها هو الذي قلب هذا الخير شرا.


ما أصدقها من كلمات جميلة طيبة.


"خير من الله شر من نفوسنا".

Sunday, October 08, 2006

\\**\\ غـــــــــــــــــــروب نـــــــــــــــــــــــفس \\**\\

= أول تجربه لكتابه مثل هذا النوع من الخواطر الادبيه ..الله يستر :d =

تحــــطم ..بعد عذاب ..يليه إنـــسحاب

حاول كثيرا .. ظل اسيرا ..عاد كسيرا

ويبقى السؤال ..

هل عن حبه تاب ؟

=*=*=

مرت ايام ..وفاتت سنين .. وهو كما هو ..للذكريات رهين

لا وقت ينسيه .. والحب مازال دفين

عذابه يبقى صامتا .. ليعلن ابتسامة أنين

ويعلن ان الروح تبكي .. دون ان تبكي العين

=*=*=

تموت الشمس لحظه الغروب دون رفيق

وتموت القلوب حسره .. وألم ..ذكرى ..وندم

تصرخ النفس ..الرحمه ..انا انسان !!

أ مصرا انت على النسيان ؟

وكيف لا انسى ..وانا بلا زمان ..ولا مكان

=*=*=

حاولت اعتبرك دوا للجروح .. واداوي بك جرحي ونفسي بالالم تفوح

ولانك فوق الوصف .. تستاهل اكثر من قلب مجروح

فضلت ارحل .. واعيد النظر ..هل قتلني جنوني

ام انني عالي الطموح ؟

قلتلك يانفسي .. ابقي بعيدا ..وتجنبي كثير الشطوح

=*=*=

في حياتي مواقف .. وايام

مواقف بين خير وشر

ولحظات بين جنون واحلام ..

في حياتي طعنات وآلام

النوم سلطان فوق الناس وانا جروحي بلا سلطان

سبق شر الناس خيرهم لي ..وانا قلبي داوى الف انسان وانسان

=*=*=

حاولت ان اكرهك ولكن الدرب طويل

حتى ان كرهتك نفسي ..عجر قلبي يلاقي كره مثيل

مكانك اكبرمن انسان سكن قلبي .. قلبي قمر ومحتاج قلبك ليل

فقدت وجودك وانت نور وآمال لـ قلبي .. تركني غيابك تائه في صحاري بلا دليل

لكن احمد الله واشكره على كل حال .. السلوى والنسيان اسهل لي من حبك سبيل


= ع =